Iftar ki Hadith se Sabit Duwa

Iftar ki dua jo hadith se sabit he:

” اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ” “ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله”

وعن معاذ بن زهرة قال : إن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا أفطر قال : ” اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ” رواه أبو داود مرسلا .

( وعن معاذ بن زهرة ) تابعي يروي عنه حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي ، ذكره الطيبي ( قال : إن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا أفطر قال )

أي دعا ، وقال ابن الملك :

أي قرأ بعد الإفطار ، ومنه ”

اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ”

قال الطيبي :

قدم الجار والمجرور في القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص إظهارا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به في الاختتام

( رواه أبو داود مرسلا )

قال في التقريب :

معاذ بن زهرة ، ويقال أبو زهرة مقبول من الثالثة ، فأرسل حديثا فوهم من ذكره في الصحابة ، قال ميرك :

عبارة أبي دواد هكذا عنمعاذ بن زهرة :

بلغه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قرأه ، لا يقال لمثله أنه كان إذا أفطر إلى آخره ، ومعاذ بن زهرة بن حبان في الثقات ،

وانفرد بإخراج حديثه هذا أبو داود ، وليس له سوى هذا الحديث اهـ قال ابن حجر :

وهو مع إرساله حجة في مثل ذلك ، على أن الدارقطني والطبراني روياه بسند متصل لكنه ضعيف وهو حجة أيضا ،

وروى ابن ماجه :

للصائم عند فطره دعوة لا ترد ، وورد أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يقول :

” يا واسع الفضل اغفر لي ” ، وأنه كان يقول :

” الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت اهـ وأما ما اشتهر على الألسنة ”

اللهم لك صمت وبك آمنت وعلى رزقك أفطرت ”

فزيادة ، ( وبك آمنت ) لا أصل لها وإن كان معناها صحيحا ، وكذا زيادة ( وعليك توكلت ولصوم غد نويت ) بل النية باللسان من البدعة الحسنة .

2357 حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى أبو محمد حدثنا علي بن الحسن أخبرني الحسين بن واقد حدثنا مروان يعني ابن سالم المقفع قال رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله